السمع عند الأطفال

حماية سمع الطفل من الضوضاء والأصوات العالية.. دليل عملي للأهل

الخلاصة في نصف دقيقة

  • احمي سمع طفلك بتقليل شدة الصوت ومدة التعرض معًا: أبعديه عن مكبرات الصوت والألعاب النارية والألعاب شديدة الضوضاء، خفّضي صوت السماعات، ووفري له فترات راحة. وإذا كان المكان صاخبًا ولا يمكن تجنبه، استخدمي واقيات سمع مناسبة للأطفال.
  • راقبي أي تغير في السمع أو الاستجابة للأصوات: إذا بدأ الطفل يطلب تكرار الكلام، يرفع صوت الأجهزة، يشتكي من طنين أو انسداد بالأذن، أو لاحظتِ تغيرًا في استجابته للصوت، فالأفضل إجراء فحص سمع بدل الاعتماد على الاختبارات المنزلية.
في هذا المقال اختاري القسم الذي تريدين الوصول إليه مباشرة

حماية سمع الطفل من الضوضاء: متى يصبح الصوت مؤذيًا وكيف نحمي أذنه؟

يمكن ما يخطر ببالك أن لعبة تصدر صفارة قوية، أو حفلة عائلية صاخبة، أو سماعات الرأس التي يستخدمها طفلك كل يوم ممكن تؤثر على سمعه.

فالطفل يبدو طبيعيًا، يسمعك عندما تنادينه ويتابع التلفزيون ويعرف صوت فتح كيس الشيبس من آخر البيت 😅

لكن الضرر الناتج عن الضوضاء لا يحدث دائمًا بشكل واضح أو مفاجئ. أحيانًا يتراكم مع التعرض المتكرر للأصوات العالية، وقد لا ننتبه إليه إلا بعد فترة.

والخبر الجيد هنا أن فقدان السمع الناتج عن الضوضاء من أنواع مشكلات السمع التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير.

الخلاصة في نصف دقيقة

لحماية سمع طفلك تذكري ثلاث أفكار بسيطة

خفّضي الصوت، أبعدي الطفل عن مصدر الضوضاء، واستخدمي واقيات السمع عندما لا يمكن تجنب الصوت العالي.

ولا تعتمدي فقط على رقم 85 ديسيبل الذي نسمع عنه كثيرًا. هذا الرقم يُستخدم بكثرة في معايير التعرض المهني للبالغين، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تحذر من اعتباره مستوى آمنًا تلقائيًا للأطفال والمراهقين.

أما منظمة الصحة العالمية فتستخدم في معيار الاستماع عبر الأجهزة للأطفال مستوى مرجعيًا أكثر تحفظًا يبلغ 75 ديسيبل لمدة 40 ساعة أسبوعيًا.

المهم ليس الرقم وحده.

كلما كان الصوت أعلى، أصبح الوقت الذي يمكن قضاؤه قربه أقصر.

كيف تؤذي الضوضاء سمع الطفل؟

داخل الأذن الداخلية توجد خلايا حسية دقيقة جدًا تساعد على تحويل الصوت إلى إشارات يستطيع الدماغ فهمها.

عندما يتعرض الطفل لصوت مرتفع جدًا، أو لأصوات مرتفعة بصورة متكررة، يمكن أن تتضرر هذه الخلايا.

أحيانًا يحدث الضرر بعد صوت شديد ومفاجئ مثل انفجار أو ألعاب نارية قريبة. وأحيانًا يتطور تدريجيًا مع الموسيقى المرتفعة والسماعات والحفلات والألعاب الصاخبة.

وقد يبدو السمع طبيعيًا بعد التعرض للضوضاء، بل قد يختفي الإحساس بانسداد الأذن بعد يوم أو يومين، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الأذن لم تتأثر.

لهذا ما بنحب فكرة أن أذن الطفل لازم تتألم حتى نقول إن الصوت كان عاليًا.

الوقاية تبدأ قبل الألم.

لماذا نهتم بالسمع أصلًا عندما نتكلم عن الكلام واللغة؟

لأن الطفل يتعلم كمية هائلة من اللغة من خلال الاستماع اليومي.

يسمع اسم الشيء، يربط الكلمة بالموقف، يلاحظ أصوات الحروف، يسمع نهاية الكلمات والجمل ثم يبدأ باستخدام ما يسمعه في كلامه.

وجود ضعف في السمع، حتى لو لم يكن شديدًا، قد يؤثر في وضوح وصول بعض أصوات الكلام وفي التواصل والتعلم. ولهذا تؤكد مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية CDC أهمية السمع في تطور الكلام واللغة والتعلم عند الأطفال.

لكن انتبهي للنقطة هنا

تعرض الطفل لصوت مرتفع مرة لا يعني تلقائيًا أنه سيعاني تأخرًا في الكلام.

نحن نتحدث عن حماية السمع ومنع الضرر قبل حدوثه، وليس عن تحويل كل حفلة أو لعبة مرتفعة الصوت إلى سبب لتأخر اللغة.

طيب كم ديسيبل يعتبر عاليًا؟

الديسيبل أو dB هو وحدة قياس شدة الصوت.

المحادثة العادية تكون تقريبًا حول 60 إلى 70 ديسيبل، بينما يمكن أن تصل أصوات الحفلات والمباريات والموسيقى عبر السماعات عند أعلى مستوى إلى ما يقارب 100 ديسيبل أو أكثر. أما الألعاب النارية فقد تصل إلى مستويات شديدة الارتفاع.

المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل NIDCD يوضح أن الأصوات التي تبلغ حوالي 70 dBA أو أقل تكون عمومًا غير مرجح أن تسبب فقدان سمع حتى مع التعرض الطويل، بينما التعرض الطويل أو المتكرر للأصوات عند 85 dBA وما فوق قد يسبب ضررًا.

لكن هنا يوجد تفصيل مهم جدًا للأهل.

لا تحفظي رقم 85 وتعتبري كل شيء تحته آمنًا لطفلك

هذا تبسيط زائد.

الخطر يعتمد على شدة الصوت ومدة التعرض والمسافة من مصدر الصوت وتكرار التعرض.

ولهذا يمكن أن يكون صوت معين مقبولًا لفترة قصيرة لكنه غير مناسب إذا استمر ساعات.

ومنظمة الصحة العالمية توضح الفكرة بشكل جميل: عند 80 ديسيبل يكون وقت الاستماع المأمون أطول بكثير من 90 أو 100 ديسيبل. كلما ارتفع الصوت انخفض الوقت بسرعة.

يعني السؤال الصحيح ليس فقط

كم صوت السماعة؟

بل أيضًا

كم ساعة يستخدمها طفلي؟ وكم مرة؟ وهل يرفع الصوت أكثر عندما يكون حوله ضجيج؟

كيف أعرف أن المكان مرتفع أكثر من اللازم بدون جهاز قياس؟

هناك اختبار بسيط جدًا يفيدك في الحياة اليومية.

إذا كنتِ تحتاجين إلى رفع صوتك أو الصراخ حتى يسمعك شخص يقف على بعد خطوات منك، فهذا مؤشر عملي أن المكان مرتفع وأن الأفضل تقليل مدة البقاء أو الابتعاد عن مصدر الصوت أو استخدام حماية للسمع.

طفلك نفسه قد يعطيك إشارات أيضًا.

إذا بدأ يغطي أذنيه، يطلب الخروج، يشتكي من ألم أو رنين، أو يظهر عليه انزعاج واضح من الصوت فلا تقولي خلص شوي وبتتعود أذنه.

الأفضل إخراجه إلى مكان أهدأ.

سماعات الرأس والألعاب الإلكترونية.. أين المشكلة؟

السماعات ليست عدوًا، والمشكلة ليست بمجرد أن الطفل وضع سماعة على رأسه.

المشكلة تظهر عندما يجتمع الصوت المرتفع مع الاستخدام الطويل.

بعض أجهزة الاستماع الشخصية يمكن أن تصل إلى مستويات مرتفعة جدًا، خصوصًا عندما يرفع الطفل الصوت ليغطي ضوضاء السيارة أو الناس أو التلفزيون الموجود حوله.

منظمة الصحة العالمية تنصح عمومًا بعدم رفع أجهزة الاستماع الشخصية فوق نحو 60% من الحد الأقصى، مع مراقبة مستوى الصوت والتعرض الفعلي. كما وضعت معيارًا أكثر تحفظًا للأطفال يعادل 75 ديسيبل لمدة 40 ساعة أسبوعيًا.

لكن لا تتعاملي مع قاعدة 60% وكأنها قانون دقيق لكل جهاز، لأن قوة السماعات والأجهزة تختلف.

الأفضل أن تستخدمي إعدادات تحديد الصوت الموجودة في الهاتف أو الجهاز إن توفرت، وأن يتعلم الطفل أخذ فترات راحة، والأهم أن يظل قادرًا على سماعك عندما تتحدثين إليه من مسافة قريبة بشكل طبيعي. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تستخدم هذه النقطة كإرشاد عملي للأهل.

وسماعات إلغاء الضوضاء قد تكون مفيدة في الأماكن الصاخبة لأنها تقلل حاجة الطفل لرفع الموسيقى حتى يتغلب على صوت البيئة الخارجية.

انتبهي للألعاب التي تضع نفسها تقريبًا داخل أذن الطفل

سيارة شرطة تصفر، هاتف لعبة، مسدس ألعاب يصدر صوتًا، دمية تغني بصوت مرتفع…

المشكلة في بعض هذه الألعاب أن الطفل لا يستخدمها كما اختبرها المصنع على الطاولة.

هو يمسكها ويلصقها بوجهه وأحيانًا يضع مكبر الصوت بجانب أذنه مباشرة.

وهنا المسافة الصغيرة جدًا من مصدر الصوت تصبح مهمة.

الجمعية الأمريكية للسمع والنطق ASHA تحذر من أن بعض الألعاب يمكن أن تنتج مستويات صوت مرتفعة بما يكفي لتشكل خطرًا على السمع، خصوصًا عندما يمسكها الطفل قريبًا من أذنه.

قبل شراء لعبة صوتية شغليها بنفسك.

إذا أول رد فعل عندك كان يا الله شو صوتها عالي، ما في داعي نقنع أنفسنا أنها ممتازة لأذن طفل عمره سنتان.

وإذا كانت اللعبة موجودة أصلًا في البيت، يمكن خفض صوتها إن كان فيها تحكم بالصوت، أو تغطية مكبر الصوت بطريقة تقلل شدته، أو ببساطة إزالة البطاريات إذا كان صوتها مزعجًا جدًا.

الحفلات والأعراس والمباريات والألعاب النارية

هون نحتاج حماية أكثر وضوحًا.

الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنصح بتجنب أخذ الأطفال الصغار إلى الأماكن شديدة الضوضاء عندما يكون ذلك ممكنًا.

وإذا حضر الطفل حفلة أو مباراة أو عرض ألعاب نارية أو مكانًا صاخبًا، يفضل استخدام واقيات أذن مخصصة للحماية من الضوضاء ومناسبة لحجم الطفل. ويمكن استخدامها حتى للرضع عند الحاجة.

للأطفال الصغار غالبًا تكون واقيات الأذن التي تغطي الأذن كاملة أسهل من سدادات الأذن الصغيرة.

والحماية لا تعني أن نلبس الطفل الواقي ثم نقف بجانب السماعة الضخمة.

المسافة ما زالت مهمة.

كلما استطعتِ الابتعاد عن مكبرات الصوت أو مصدر الألعاب النارية فافعلي ذلك.

وبالنسبة للألعاب النارية تحديدًا، الصوت القريب جدًا يمكن أن يكون شديدًا بما يكفي لإحداث ضرر فوري في السمع.

هل أي سماعة تغطي الأذن تعتبر واقيًا للسمع؟

لا.

واقيات السمع المخصصة للضوضاء مصممة لتقليل شدة الصوت الداخل إلى الأذن، وبعضها يحمل تصنيفًا لمقدار خفض الضوضاء.

أما سماعة الموسيقى العادية فليست تلقائيًا واقيًا للسمع لمجرد أنها تغطي الأذن.

المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل يوصي باستخدام واقيات أذن أو سدادات مناسبة عند التعرض للأماكن شديدة الضوضاء، مع التأكد من ملاءمتها ووضعها بالطريقة الصحيحة.

وماذا عن جهاز الضوضاء البيضاء بجانب سرير الرضيع؟

هذا واحد من الأشياء التي تبدو بسيطة جدًا لكن طريقة استخدامها تفرق.

بعض أجهزة الضوضاء البيضاء أو أجهزة النوم يمكن أن تصبح مرتفعة إذا وُضعت ملاصقة لسرير الطفل وشُغلت على أعلى مستوى طوال الليل.

الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنصح بوضع جهاز الصوت بعيدًا عن رأس الرضيع، وتشغيله بصوت منخفض وعدم استخدامه دون حاجة لفترات طويلة.

يعني الجهاز مش لازم يكون كأنه مكبر حفلة بجانب أذن الطفل حتى ينام.

أبعد وأهدأ أفضل.

خطة بسيطة لحماية سمع الطفل في الحياة اليومية

بدل ما نحول البيت إلى مختبر ديسيبل، ركزي على هذه العادات:

  • خفّضي صوت التلفزيون والأجهزة بدل تشغيلها طوال الوقت كخلفية مرتفعة
  • فعّلي تحديد مستوى الصوت في أجهزة الطفل إن كان متاحًا
  • علمي الطفل أن يأخذ فترات راحة من السماعات
  • اختاري الألعاب الأقل ضوضاء ولا تضعي الألعاب الصوتية بجوار رأس الرضيع
  • أبعدي الطفل عن مكبرات الصوت في الحفلات والمناسبات
  • خذي معك واقيات سمع مناسبة للطفل عندما تعرفين أن المكان سيكون صاخبًا
  • إذا كان عليك رفع صوتك كثيرًا حتى يسمعك من أمامك، اعتبريها إشارة لتبتعدوا عن مصدر الضوضاء
  • ولا تنتظري أن يشتكي الطفل دائمًا، فالطفل الصغير قد لا يستطيع أصلًا أن يقول لك إن أذنه تؤلمه أو أن الصوت أصبح مكتومًا

هذه تقريبًا هي الفكرة التي تختصرها حملة NIDCD للأطفال في ثلاث خطوات: اخفضي الصوت، ابتعدي عن الضوضاء، واستخدمي حماية للسمع.

كيف أعرف أن الضوضاء أثرت فعلًا على سمع طفلي؟

ليس كل طفل سيقول لك أنا لا أسمع جيدًا.

راقبي التغير.

هل أصبح يطلب إعادة الكلام كثيرًا؟

هل يرفع صوت التلفزيون أكثر من المعتاد؟

هل يبدو أن الكلام أصبح مكتومًا بالنسبة له؟

هل يشتكي من صفير أو رنين داخل الأذن؟

هل يجد صعوبة أكبر في فهم الكلام عندما يوجد ضجيج حوله؟

هذه كلها علامات يمكن أن تظهر مع مشكلات السمع الناتجة عن الضوضاء، لكنها لا تشخّص السبب وحدها.

وعند الطفل الأصغر قد تكون الإشارة أقل وضوحًا، مثل تغير استجابته للأصوات أو لاسمه.

إذا لاحظتِ تغيرًا حقيقيًا فلا تختبريه عشرين مرة في البيت بكيس الشيبس أو التصفيق خلفه.

فحص السمع هو الذي يعطينا الإجابة.

متى أحتاج فحص سمع؟

إذا لاحظتِ تغيرًا مستمرًا في استجابة طفلك للأصوات، أو أصبح يرفع صوت الأجهزة بصورة غير معتادة، أو يطلب تكرار الكلام كثيرًا، أو لديك أصلًا قلق على تطور كلامه ولغته، فالتأكد من السمع خطوة منطقية.

وكذلك إذا حدث تعرض لصوت شديد جدًا ثم ظهر انخفاض مفاجئ في السمع أو إحساس واضح بانسداد الأذن أو رنين شديد أو دوخة، لا تنتظري أيامًا على أمل أن يختفي الأمر وحده.

الفقد المفاجئ للسمع يحتاج تقييمًا طبيًا سريعًا.

وإذا كنتِ محتارة بنوع الفحص الذي يحتاجه الطفل، لا تحتاجين أن تختاري الاختبار بنفسك. يبدأ الأمر بتقييم السمع، وبعدها يحدد أخصائي السمع الفحص المناسب لعمر الطفل وتعاونه وحالته.

اقرئي أيضًا: متى يحتاج الطفل إلى تخطيط سمع؟ ومتى يكون فحص ABR ضروريًا؟

طفلي يسمع أصواتًا خفيفة جدًا.. هل هذا يعني أن سمعه ممتاز؟

ليس بالضرورة.

القدرة على سماع بعض الأصوات لا تخبرنا وحدها كيف يسمع الطفل جميع الترددات المهمة للكلام.

قد ينتبه الطفل لصوت التلفزيون أو طرق الباب أو فتح كيس الطعام ومع ذلك توجد مشكلة في أجزاء أخرى من السمع.

ولهذا، عندما يوجد شك حقيقي لا نعتمد على الاختبارات المنزلية.

وهذا مهم خصوصًا إذا كان هناك أيضًا تأخر في الكلام أو تغير في الاستجابة للأصوات.

يمكنك قراءة موضوع التهابات الأذن وتأثيرها في الكلام عند الأطفال.. متى نحتاج فحص سمع؟ لفهم الفرق بين ملاحظة الأهل وبين تقييم السمع بشكل فعلي.

هل الضرر الناتج عن الضوضاء يرجع طبيعيًا؟

أحيانًا يشعر الشخص بعد مكان صاخب أن أذنه مسكرة أو أن الأصوات مكتومة، ثم يبدو السمع أفضل بعد ساعات أو يوم.

المشكلة أن هذا التحسن لا يعني بالضرورة أن الأذن خرجت من التجربة بدون أثر.

فقدان السمع الناتج عن تلف الخلايا الحسية بسبب الضوضاء يمكن أن يكون دائمًا، ولا يوجد دواء أو عملية تعيد هذه الخلايا ببساطة إلى حالتها السابقة.

لهذا الوقاية أهم بكثير من انتظار المشكلة ثم محاولة علاجها.

أسئلة يسألها الأهل كثيرًا

هل 85 ديسيبل آمن للأطفال؟

لا نستخدم 85 ديسيبل كخط فاصل نقول تحته آمن وفوقه خطر.

هذا الرقم يظهر كثيرًا في معايير التعرض المهني للبالغين، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنبه إلى أنه لا ينبغي اعتباره معيار أمان للأطفال. مستوى الصوت ومدة التعرض معًا هما المهمان.

كم يكون صوت سماعات الطفل؟

الأفضل استخدام أقل مستوى مريح، مع تفعيل خاصية تحديد الصوت إن وجدت. معيار WHO لأجهزة الاستماع يستخدم للأطفال مرجعًا يبلغ 75 ديسيبل لمدة 40 ساعة أسبوعيًا، كما أن الطفل يجب أن يأخذ فترات راحة من الاستماع.

هل أحتاج واقي أذن للطفل في العرس؟

إذا كان الصوت مرتفعًا جدًا، نعم من الأفضل وجود واقٍ مناسب للسمع، مع الجلوس بعيدًا عن مكبرات الصوت وتقليل مدة التعرض.

هل أغطي أذن الطفل بيدي عند الألعاب النارية؟

هذا أفضل من لا شيء للحظة طارئة، لكنه ليس بديلًا جيدًا عن الابتعاد لمسافة مناسبة واستخدام واقيات سمع حقيقية إذا كان الطفل سيحضر العرض.

هل الضوضاء تسبب تأخر الكلام؟

الضوضاء لا تعني تلقائيًا تأخر الكلام. لكن إذا أدت إلى ضعف في السمع، فقد يؤثر ضعف السمع في وصول أصوات الكلام وفي تطور التواصل واللغة والتعلم. لذلك نحمي السمع بدل انتظار ظهور المشكلة.

في النهاية

حماية سمع طفلك لا تحتاج خوفًا من كل صوت ولا تحتاج قياس كل غرفة في البيت بالديسيبل.

نحتاج فقط عادة بسيطة تبدأ من الصغر

الصوت العالي نقلله، نبتعد عنه عندما نستطيع، وإذا لم نستطع نستخدم حماية مناسبة.

وخاصة مع سماعات الرأس، الألعاب الصوتية، الأعراس والحفلات، المباريات، الأدوات الصاخبة والألعاب النارية.

أذن الطفل لا تحتاج أن تتعود على الضوضاء.

هي تحتاج أن نحافظ عليها.

وإذا لاحظتِ تغيرًا حقيقيًا في سمع طفلك أو استجابته للأصوات، أو كان كلامه متأخرًا وهناك أي شك في السمع، ففحص السمع أفضل بكثير من التخمين في البيت.


المصادر

تابعي طفلي يتكلم

معلومة قصيرة اليوم قد تصنع فرقًا في تواصل طفلك غدًا

افنان احمد
عن كاتبة المقال

افنان احمد

أخصائية سمع نطق · علوم السمع والنطق

يمكنك زيارة صفحة الكاتبة للاطلاع على مقالاتها ومجالات الكتابة التي تغطيها في الموقع.

صفحة الكاتبة

أسئلة أخرى تهم الأهل

مكانك هنا مش للقراءة وبس

مرّ عليك موقف مشابه؟ احكي لنا

يمكن تجربتك بسطرين تساعد أمًا ثانية أكثر مما تتخيلي. اكتبي اللي صار مع طفلك، أو اسألي السؤال اللي ظل في بالك بعد المقال.

بسيطة: التعليق لا يحتاج إنشاء حساب، والبريد الإلكتروني اختياري ولن يظهر للزوار.
دورك الآن

اكتبي تعليقك

لا تبحثي عن صياغة مثالية. اكتبيها بطريقتك.