في هذا المقال اختاري القسم الذي تريدين الوصول إليه مباشرة
هل استخدام لغتين يؤخر الكلام عند الطفل؟
هل استخدام لغتين يؤخر الكلام؟ لا. وبكل بساطة، وجود لغتين في حياة الطفل لا يسبب بحد ذاته تأخر الكلام أو اضطراب اللغة، ولا يعني أن الطفل المسكين قاعد يحاول يفصل العربي عن الإنجليزي ومخه عامل Error!
ومع ذلك، هذه الفكرة ما زالت منتشرة جدًا بين الأهل.
طفل يسمع العربية بالبيت والإنجليزية في الحضانة، وتأخر قليلًا بالكلام؟ أول نصيحة غالبًا تكون: وقّفوا الإنجليزي.
الأب يتحدث لغة والأم لغة ثانية؟ أكيد لخبطتوه.
الطفل يقول كلمة عربية ثم يكمل بالإنجليزية؟ شفتوا! مش عارف أي لغة يحكي.
لكن العلم لا يقول ذلك. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توضح أن تعلم أكثر من لغة لا يسبب مشكلات الكلام أو اللغة، والجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع تؤكد أن استخدام لغات متعددة لا يسبب تأخر الكلام ولا يربك الطفل.
يعني قبل ما نطلع اللغة الإنجليزية من البيت ونعلنها المتهم الرسمي، خلّينا نفهم شو اللي بصير فعلًا.
لماذا يبدو الطفل ثنائي اللغة أحيانًا وكأنه متأخر؟
هون تبدأ الحكاية.
تخيلي طفلًا يعرف:
ماء
ball
سيارة
cat
باب
shoe
لو قعدنا نحسب العربي لحاله سنقول: عنده ثلاث كلمات فقط.
ولو حسبنا الإنجليزي لحاله؟ برضه ثلاث كلمات.
لكن الطفل بالحقيقة عنده ست كلمات يستخدمها للتواصل، بس موزعة بين لغتين.
وهذا شيء مهم جدًا عند النظر إلى تطور الطفل ثنائي اللغة. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تشير إلى أهمية النظر إلى المفردات عبر اللغات التي يستخدمها الطفل، بدل الحكم عليه فقط من خلال لغة واحدة.
طبعًا هذا لا يعني أننا نقعد مساء كل خميس مع دفتر ونحسب كل كلمة قالها الطفل بالعربي والإنجليزي ونطلع نتيجة!
عدد الكلمات جزء من الصورة، لكنه مش كل الصورة.
نريد أيضًا أن نعرف: هل الطفل يفهم؟ هل يشير؟ هل يطلب؟ هل يحاول التواصل؟ هل تتطور لغته مع مرور الأشهر؟ وهل بدأ يجمع الكلمات ويستخدمها بطريقة لها معنى؟
بمعنى أبسط، الطفل اللي عنده لغتين مش لازم يحط كل كلماته في سلة واحدة.
طيب والخلط بين العربي والإنجليزي؟
ماما give me مي.
Daddy بدي juice.
Look ماما سيارة!
هذه الجمل كفيلة أحيانًا بإشعال نقاش عائلي كامل: شفتوا؟ الولد ملخبط!
لكن لأ، مش شرط يكون ملخبط ولا ضايع بين اللغتين.
خلط الكلمات أو استخدام كلمة من لغة داخل جملة من لغة أخرى أمر متوقع عند كثير من الأطفال متعددي اللغات، ولا يُعد وحده علامة على وجود اضطراب. الطفل قد يعرف كلمة معينة بالإنجليزية أسرع من العربية، أو العكس، فيستخدم الكلمة الجاهزة في رأسه ويكمل حديثه عادي جدًا.
وفكروا فيها شوي… حتى الكبار ثنائيو اللغة يعملونها.
واحد يقول: اليوم عندي meeting.
والثاني: ابعثلي الـlocation.
ولا أحد يتصل بأخصائي نطق له.
فإذا قال طفلك كلمة إنجليزية بنص جملة عربية، مش ضروري نعمل اجتماع أزمة في الصالون.
هل استخدام لغتين يؤخر الكلام أو أول كلمة؟
تعلم لغتين لا يغيّر المراحل الأساسية المتوقعة لتطور التواصل.
بحسب HealthyChildren التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، معظم الأطفال يقولون أول كلمة ذات معنى قرب عمر السنة، وبعمر السنتين يبدأ معظمهم باستخدام عبارات من كلمتين، وهذه المراحل العامة تنطبق على الأطفال سواء كانوا يتعرضون للغة واحدة أو أكثر.
والجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع تشير إلى الفكرة نفسها: الطفل متعدد اللغات يستطيع الوصول إلى الكلمات الأولى والعبارات المبكرة ضمن الإطار التطوري المعتاد.
لكن هون لازم ننتبه لنقطة مهمة.
الأطفال مش نسخ عن بعض.
واحد يقول كلمات بدري، والثاني يتأخر شوي. واحد يحب يحكي من الصبح للمسا، والثاني عامل حاله المدير العام وما عنده استعداد يشرح لكم أي شيء.
لهذا لا نحكم على تطور الطفل من عمر أول كلمة وحده.
ننظر إلى التواصل كاملًا.
وهنا يفيد وضع رابط داخلي إلى مقال متى يبدأ الطفل بالكلام؟ لأنه يشرح المراحل بصورة أوسع.
ماذا لو كان الطفل متأخرًا فعلًا؟
هون بنوصل للنقطة اللي كثير ناس بتتلخبط فيها.
قولنا إن اللغتين لا تسببان التأخر لا يعني أن الطفل ثنائي اللغة لا يمكن أن يكون لديه تأخر لغوي.
ممكن طبعًا.
هو طفل مثل أي طفل آخر، وقد يعاني من اضطراب لغة أو مشكلة في السمع أو سبب آخر يحتاج إلى تقييم.
لكن الفرق أننا لا نقول مباشرة: آه عرفنا السبب… العربي والإنجليزي!
المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل NIDCD يؤكد أن تعلم أكثر من لغة لا يسبب اضطراب اللغة النمائي DLD، وأن الطفل متعدد اللغات المصاب باضطراب لغوي حقيقي تظهر لديه الصعوبة عبر اللغات التي يستخدمها، وإن كان شكل المشكلة أو شدتها قد يختلف من لغة إلى أخرى. كما أن تعلم لغتين لا يجعل اضطراب اللغة النمائي أسوأ بحد ذاته.
يعني إذا الطفل عنده مشكلة حقيقية، إلغاء الإنجليزية من حياته مش زر Reset راح يصلح كل شيء.
الأهم أن نعرف ليش الطفل متأخر أصلًا.
كيف أفرق بين تأثير تعلم لغتين وتأخر اللغة الحقيقي؟
بدل السؤال فقط: كم لغة يسمع طفلي؟
اسألي السؤال الأهم: كيف يتواصل طفلي؟
إذا كان الطفل يتطور مع الوقت، ويفهم الكلام المناسب لعمره، ويحاول أن يطلب ويشير ويتفاعل، وتزداد مفرداته تدريجيًا حتى لو كانت موزعة بين لغتين، فهذه صورة تختلف عن طفل لا نرى لديه تقدمًا واضحًا في التواصل.
القلق يزيد عندما تكون الصعوبة موجودة بشكل عام: فهم الكلام ضعيف، الكلمات قليلة جدًا عبر اللغات التي يستخدمها، محاولات التواصل محدودة، أو التطور شبه متوقف.
وإذا كان الطفل قد فقد كلمات أو مهارات كان يستخدمها سابقًا، فهذه ليست نقطة نقول عندها: يمكن من الإنجليزي.
هنا يحتاج الأمر إلى تقييم.
كذلك وجود شك في السمع مهم جدًا ولازم ما يمر مرور الكرام.
يمكن ربط هذه الفقرة داخليًا مع مقال علامات تستدعي تقييمًا متخصصًا ومقال التهابات الأذن وتأثيرها في الكلام.
هل أوقف اللغة الثانية إذا كان طفلي متأخرًا؟
غالبًا لا.
وهاي من أكثر النصائح اللي لازم ننتبه منها: طفلك متأخر؟ خلاص، احكوا معه لغة واحدة فقط.
طيب ليش؟
إذا كانت الأم تتحدث العربية بطلاقة، وتعرف تحكي قصة وتوصف وتضحك وتمزح وتسأل وتجاوب بالعربي، لكن قررت فجأة أن تتحدث مع طفلها طوال اليوم بإنجليزية محدودة لأنها تعتقد أنها أفضل له… ممكن نخسر جزءًا من غنى التفاعل نفسه.
ASHA تنصح الأهل باستخدام اللغة أو اللغات التي يشعرون براحة أكبر عند التواصل بها مع أطفالهم، لأن كثرة التعرض للغة والتفاعل الحقيقي والممارسة تساعد الطفل على تطوير مهاراته.
الطفل مش محتاج يسمع أسماء ألوان وأرقام فقط.
محتاج يسمعك تحكي.
تضحكي معه.
تسأليه.
تستني إجابته.
تحكيله قصة صار فيها موقف مضحك.
تشرحي له ليش الملعقة وقعت، وليش القطة هربت، وليش بابا بدور على مفتاح السيارة من عشر دقائق وهو بإيده.
احكي مع طفلك باللغة اللي بتعرفي تكوني فيها طبيعية.
هاي أهم من محاولة التحدث بلغة لا ترتاحين لها فقط لأنها تبدو أكثر فائدة.
الأب عربي والأم تتحدث الإنجليزية.. شو نعمل؟
ولا شيء غريب.
الأب ممكن يحكي عربي، والأم إنجليزي.
ممكن العربية تكون لغة البيت والإنجليزية لغة الحضانة.
ممكن الجدة تحكي لغة ثالثة.
وممكن أصلًا أهل البيت يبدّلوا بين اللغتين حسب الشخص والموقف.
ASHA توضح أن الأطفال يمكن أن يتعلموا لغاتهم بحسب الشخص أو المكان أو الموضوع، ولا توجد طريقة واحدة إلزامية تناسب جميع العائلات.
يعني قاعدة الأم عربي فقط، والأب إنجليزي فقط ممكن تكون مناسبة لعائلة، لكنها ليست قانونًا عالميًا مكتوبًا على باب البيت.
الأهم هو وجود تعرض كافٍ ومتكرر وتفاعل حقيقي باللغة.
كيف أساعد طفلي يتعلم لغتين بطريقة طبيعية؟
الموضوع أبسط مما نتخيل.
ما بدنا نحول البيت لمعهد لغات.
وقت الأكل، احكي عن الأكل.
هاي موزة… بدك موزة؟ الموزة طرية. خلينا نقطعها.
وقت اللبس، احكي عن الملابس.
وين فردة الحذاء الثانية؟ هاي الجاكيت. اليوم الجو بارد.
وبالسيارة، احكوا عما ترونه.
شوفي الباص! السيارة وقفت. الإشارة صارت خضرا.
والقصص ممتازة جدًا، خصوصًا عندما لا تتحول القراءة إلى امتحان.
مش كل صفحة: شو هاد؟ شو لونه؟ شو اسمه؟ يلا قول!
اقرؤوا واستمتعوا بالقصة.
الغناء واللعب والتقليد والحديث عن الصور كلها فرص ممتازة أيضًا لدعم تعلم اللغة، وهي من الأساليب التي توصي بها ASHA لدعم الطفل متعدد اللغات.
وإذا قال car بدل سيارة؟
ولا مشكلة.
إذا قال:
car!
ممكن تقولي:
آه، سيارة! السيارة حمراء… راحت السيارة.
بس.
لا داعي لـ:
قول سيارة.
سيارة.
يلا قول.
سييييارة.
شو اسمها؟
طب قولها لماما.
الطفل كان بده يحكي معك، وفجأة لقى حاله في امتحان شفوي.
بدل التصحيح المستمر، أعطيه النموذج الصحيح داخل كلام طبيعي.
هيك اللغة بتوصل بدون ضغط.
طفلي بدأ يتعلم اللغة الثانية حديثًا وأصبح قليل الكلام فيها
هذه حالة مختلفة قليلًا.
طفل كان يستخدم العربية طوال حياته ثم دخل حضانة إنجليزية مثلًا قد يمر بفترة يفهم فيها اللغة الجديدة أكثر مما يستطيع إنتاجه منها.
وتشير ASHA إلى أن فترة يقل فيها الإنتاج اللفظي قد تحدث في بداية اكتساب لغة جديدة لدى بعض المتعلمين، بينما يكون الطفل منشغلًا بالاستماع وفهم النظام الجديد.
يعني دخل الحضانة الإنجليزية من أسبوعين وما صار يحكي إنجليزي بطلاقة؟
عادي، أعطوه فرصة يا جماعة!
لكن بنفس الوقت لا نجعل تعلم اللغة الجديدة شماعة نعلق عليها أي مشكلة.
إذا كانت لديه صعوبات واضحة حتى في اللغة التي يعرفها أصلًا، أو كان فهمه وتواصله ضعيفين بشكل عام، فهنا الموضوع يستحق النظر بصورة أوسع.
كيف يتم تقييم طفل يتحدث لغتين؟
هاي نقطة مهمة جدًا.
إذا كان الطفل يعرف العربية والإنجليزية، ثم قيّمناه بالإنجليزية فقط وهي لغته الأضعف، ممكن تطلع لنا صورة ناقصة جدًا عن قدراته.
التقييم الجيد للطفل متعدد اللغات يأخذ بعين الاعتبار تاريخ تعرضه لكل لغة، والأشخاص الذين يستخدمونها معه، وأين يستخدم كل لغة، وما الذي يفهمه ويستطيع قوله في كل واحدة منها.
ASHA تؤكد أن التعدد اللغوي بحد ذاته ليس اضطراب تواصل، وأن التقييم يجب أن يميز بين الاختلاف الطبيعي الناتج عن تعلم أكثر من لغة وبين وجود اضطراب حقيقي. كما أن تأثير لغة على أصوات أو قواعد اللغة الأخرى قد ينتج أنماطًا مختلفة لا تعني بالضرورة وجود اضطراب.
مثلاً، صوت موجود في العربية قد لا يكون موجودًا أصلًا في اللغة الثانية، والعكس صحيح.
لهيك ما بصير ناخذ قاعدة من لغة واحدة ونقول للطفل: أنت لازم تمشي عليها في اللغتين.
وهذه الفقرة مكان ممتاز لرابط داخلي إلى مقال الفرق بين اضطراب النطق والاضطراب الفونولوجي.
وهل فحص السمع ضروري؟
إذا كان هناك شك في السمع، نعم، يجب أخذه بجدية.
الطفل يتعلم اللغة من الكلام الذي يسمعه حوله، فإذا كان وصول الصوت إليه غير واضح أو متذبذب فهذه نقطة مهمة عند تقييم تأخر الكلام.
ولهذا عندما يكون هناك تأخر ملحوظ، لا نحصر تفكيرنا في سؤال: عربي ولا إنجليزي؟
أحيانًا أصل المشكلة في مكان ثاني تمامًا.
إذن.. هل استخدام لغتين يؤخر الكلام؟
نرجع للسؤال من الآخر:
هل استخدام لغتين يؤخر الكلام؟ لا، ليس بحد ذاته.
قد تكون كلمات الطفل موزعة بين العربية والإنجليزية، وقد يخلط اللغتين في الجملة نفسها، وقد تكون إحدى اللغتين أقوى بكثير من الثانية.
كل هذا ممكن يحدث ضمن التطور الطبيعي للطفل متعدد اللغات.
لذلك لا تحرمي طفلك من لغة العائلة فقط خوفًا من أن تتأخر لغته.
وفي الجهة الثانية، لا نقول عن كل طفل متأخر: عادي، هو عنده لغتين… وبس نقعد نستنى.
إذا كانت هناك صعوبة حقيقية في التواصل أو الفهم أو تطور اللغة بشكل عام، فالأفضل تقييم الطفل بطريقة تراعي كل اللغات التي يستخدمها بدل لوم اللغة الثانية أو تجاهل المشكلة بسببها.
الخلاصة؟
لغتين مش المشكلة.
المهم هو كيف يتواصل الطفل وكيف تتطور لغته مع الوقت.
وبدل ما نسأل كل يوم: العربي ولا الإنجليزي؟
الأفضل نسأل: هل طفلي يتقدم؟
هذا هو السؤال الذي يستحق المتابعة فعلًا.
أسئلة شائعة عن استخدام لغتين وتأخر الكلام
طفلي عمره سنتان ويقول كلمات عربية وإنجليزية، هل أحسبها كلها؟
عند النظر إلى حصيلة الطفل، من المهم مراعاة الكلمات التي يستخدمها عبر اللغات وليس الحكم عليه من لغة واحدة فقط. لكن لا تحولي الموضوع إلى مسابقة أرقام، لأن عدد الكلمات وحده لا يشخص وجود تأخر. الفهم والإشارة والتفاعل وتطور اللغة مع الوقت كلها مهمة أيضًا.
طفلي يخلط العربي والإنجليزي، هل هذا يعني أنه محتار؟
لا. خلط كلمات اللغتين أمر متوقع لدى الأطفال متعددي اللغات ولا يعني وحده أن الطفل مرتبك أو لديه اضطراب.
هل الأفضل أن يتحدث كل والد بلغة مختلفة؟
ممكن، وإذا كان هذا النظام مريحًا للأسرة فهو خيار جيد. لكنه مش شرط. يمكن تنظيم اللغات حسب الشخص أو المكان أو الموقف، والأهم وجود تفاعل متكرر وطبيعي مع الطفل.
هل أوقف الإنجليزية إذا كان طفلي متأخرًا بالكلام؟
لا يُنصح عادة بإلغاء لغة لمجرد وجود تأخر. تعلم أكثر من لغة لا يسبب اضطراب اللغة النمائي ولا يجعل الاضطراب أسوأ بحد ذاته. إذا كان هناك قلق، الأفضل تقييم الطفل ومعرفة السبب الحقيقي.
طفلي لا يتكلم في الحضانة الإنجليزية لكنه يتحدث في البيت، هل هذا تأخر؟
ليس بالضرورة. بعض الأطفال الذين يبدأون لغة جديدة قد يفهمون أكثر مما يستطيعون قوله في البداية. لكن إذا كانت الصعوبات موجودة أيضًا في لغته الأساسية أو في التواصل عمومًا، فهنا يستحق الأمر تقييمًا متخصصًا.
متى أراجع أخصائي نطق ولغة؟
إذا كان الطفل لا يحقق تقدمًا واضحًا في التواصل، أو لديه صعوبة ملحوظة في الفهم أو استخدام اللغة، أو ظهرت المشكلات عبر اللغات التي يستخدمها، أو كان هناك فقدان لمهارات سبق أن اكتسبها، أو شك في السمع، فلا تجعلوا وجود لغتين سببًا لتأجيل التقييم.
المصادر الموثوقة
American Academy of Pediatrics – HealthyChildren: معلومات الأهل حول الأطفال متعددي اللغات ومراحل تطور التواصل.
American Speech-Language-Hearing Association – ASHA: تعلم أكثر من لغة والتقييم والخدمات المقدمة للأطفال متعددي اللغات.
National Institute on Deafness and Other Communication Disorders – NIDCD: اضطراب اللغة النمائي وعلاقته بالتعدد اللغوي.
تابعي طفلي يتكلم
معلومة قصيرة اليوم قد تصنع فرقًا في تواصل طفلك غدًا