الأكل والبلع وحركة الفم

سيلان اللعاب عند الأطفال: متى تكون الريالة طبيعية ومتى تحتاج إلى تقييم؟

سيلان اللعاب عند الاطفال

الخلاصة في نصف دقيقة

  • هل طفلك يريّل كثيرًا؟ تعرفي على أسباب سيلان اللعاب عند الأطفال، ومتى تكون الريالة طبيعية، ومتى تستحق تقييم النطق أو البلع أو مراجعة الطبيب.
في هذا المقال اختاري القسم الذي تريدين الوصول إليه مباشرة

سيلان اللعاب عند الأطفال: متى تكون الريالة طبيعية ومتى تحتاج إلى تقييم؟

تغيّرين بلوزة طفلك، وبعد قليل تجدين صدره مبلولًا من جديد. تمسحين فمه، وبعد دقيقتين ترجع الريالة وكأن عنده مصنع لعاب يعمل بنظام 24 ساعة!

هنا يبدأ السؤال المعتاد: لماذا طفلي يريّل كثيرًا؟ وهل الترويلة طبيعية أم تدل على مشكلة؟

في كثير من الأطفال الصغار، سيلان اللعاب جزء طبيعي من النمو، خصوصًا في السنوات الأولى. لكن إذا كان شديدًا جدًا، استمر مع طفل أكبر، أو ترافق مع صعوبة في المضغ أو البلع أو التنفس من الأنف، فهنا لا نكتفي بعبارة: “عادي، راح يروح لحاله”.

المهم أيضًا أن نعرف شيئًا قد يفاجئ بعض الأهل: معظم الأطفال الذين يسيل لعابهم لا يصنعون لعابًا أكثر من الطبيعي أصلًا. المشكلة غالبًا في طريقة التحكم باللعاب وبلعه وإبقائه داخل الفم.

ما هو سيلان اللعاب عند الأطفال؟

سيلان اللعاب، أو ما نسميه في كلامنا اليومي الريالة أو الترويلة، هو خروج اللعاب من الفم بدل أن يبقى داخله ويتم ابتلاعه تلقائيًا.

نحن جميعًا ننتج اللعاب باستمرار، ونبتلعه عشرات المرات من دون أن نفكر في الأمر. الطفل يحتاج مع نموه إلى أن يتعلم تنسيق مجموعة من المهارات معًا: التحكم بالرأس والجذع، إغلاق الشفتين، تحريك اللسان والفك، الإحساس بتجمع اللعاب، ثم البلع في الوقت المناسب.

لهذا لا تكون المسألة ببساطة أن “غدد اللعاب عنده شغالة زيادة”.

في كثير من الحالات يكون اللعاب طبيعيًا تمامًا، لكن الطفل لا يغلق فمه جيدًا، أو لا ينتبه إلى تجمع اللعاب، أو يبتلع بمعدل أقل، أو تكون لديه صعوبة في التحكم بعضلات الفم.

إلى أي عمر تعتبر الريالة طبيعية؟

سيلان اللعاب شائع جدًا خلال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة، ويبدأ عادة بالانخفاض مع تحسن التحكم بالفم والبلع.

تشير المراجع الطبية إلى أن معظم الأطفال يكتسبون تحكمًا جيدًا باللعاب خلال السنوات الأولى، ويُعد استمرار السيلان الواضح والمزمن بعد عمر 4 سنوات أمرًا يستحق التقييم بدل اعتباره مجرد مرحلة نمو.

لكن العمر وحده ليس الحكم.

طفل عمره سنتان يبلل ملابسه باستمرار طوال اليوم ويعاني أيضًا من صعوبة في المضغ قد يحتاج إلى تقييم، بينما طفل أكبر قليلًا تظهر عنده كمية بسيطة فقط عندما يكون منهمكًا جدًا في اللعب قد تكون الصورة مختلفة تمامًا.

لذلك نسأل دائمًا: كم عمر الطفل؟ كم كمية اللعاب؟ وماذا يحدث معه أيضًا؟

هل التسنين يسبب زيادة سيلان اللعاب؟

نعم، قد تلاحظين زيادة مؤقتة في الريالة أثناء التسنين، وهذا أمر شائع.

لكن كلمة “تسنين” أصبحت أحيانًا شماعة نعلّق عليها كل شيء. الطفل عمره ثلاث أو أربع سنوات، فمه مفتوح طوال الوقت، وسادته مبللة، وملابسه تحتاج إلى تغيير أكثر من مرة… ثم نقول: “يمكن أسنانه”.

هنا يجب البحث أبعد قليلًا.

التسنين قد يزيد اللعاب لفترة، لكنه لا يفسر كل حالات سيلان اللعاب المستمر أو الشديد. كما قد تزداد الترويلة مؤقتًا عندما يكون الطفل متعبًا أو مريضًا أو مصابًا بانسداد في الأنف، أو عندما يكون شديد التركيز في نشاط ما.

لماذا يسيل لعاب طفلي كثيرًا؟

ليس هناك سبب واحد للريالة عند جميع الأطفال. وأحيانًا يكون لدى الطفل أكثر من عامل في الوقت نفسه.

الفم المفتوح معظم الوقت

راقبي طفلك قليلًا دون أن تطلبي منه أي شيء.

هل فمه مفتوح أثناء مشاهدة التلفزيون؟ أثناء اللعب؟ عندما يرسم؟ وحتى عندما يمشي؟

بقاء الفم مفتوحًا يجعل خروج اللعاب أسهل بكثير. وقد يكون ذلك مرتبطًا بعادة وضعية، أو ضعف في التحكم الفموي، أو التنفس من الفم بسبب انسداد الأنف.

انسداد الأنف والتنفس من الفم

الطفل الذي لا يستطيع التنفس براحة من أنفه قد يضطر إلى إبقاء فمه مفتوحًا.

الحساسية الأنفية، تضخم اللحمية أو اللوزتين وبعض مشكلات مجرى التنفس العلوي قد تساهم في ذلك. لهذا فإن وجود ريالة مع تنفس فموي واضح أو شخير أو انسداد أنف مزمن يستحق أن يُذكر للطبيب، وليس فقط لأخصائي النطق.

ضعف التحكم بالشفتين واللسان والفك

إبقاء اللعاب داخل الفم يحتاج إلى تنسيق جيد بين الفك واللسان والشفتين.

بعض الأطفال لديهم صعوبة في هذا التحكم، وقد نلاحظ معها أشياء أخرى مثل بقاء الفم مفتوحًا، صعوبة في مضغ بعض الأطعمة، خروج الطعام من الفم أو كلام غير واضح.

وهنا تصبح الترويلة جزءًا من صورة أكبر، وليس مشكلة منفصلة اسمها “لعاب كثير”.

الطفل لا ينتبه إلى اللعاب

تخيلي طفلًا يسيل اللعاب على ذقنه لكنه يكمل اللعب وكأن شيئًا لم يحدث.

بعض الأطفال لديهم وعي حسي أقل بوجود اللعاب حول الفم، ولذلك لا تأتي إشارة “ابتلع الآن” بالسهولة التي تحدث عند غيرهم.

وهذا أحد الأسباب التي تجعل تعليم الطفل الفرق بين جاف ومبلول مفيدًا في بعض الحالات، بدل أن تبقى الأم تمسح فمه كل ثلاثين ثانية بينما هو أصلًا لا يعرف لماذا تمسحه.

وضعية الجسم والرأس

وضعية الطفل مهمة أكثر مما تبدو.

الطفل الذي يجلس ورأسه متجه باستمرار إلى الأمام أو إلى الأسفل قد يجد التحكم باللعاب أصعب، خصوصًا إذا كان لديه أصلًا ضعف في التحكم بالجذع أو الرأس.

ولهذا يكون تقييم الجلسة ووضعية الرأس جزءًا مهمًا لدى بعض الأطفال ذوي الصعوبات الحركية.

صعوبات البلع

أحيانًا لا تكون المشكلة في خروج اللعاب من الأمام فقط، بل في قدرة الطفل على التعامل معه وبلعه.

إذا كانت الريالة مصحوبة بالسعال أو الشرقة المتكررة أثناء الشرب أو الطعام، تغير الصوت بعد الشرب، صعوبة واضحة في البلع أو التهابات صدر متكررة، فهذه معلومات مهمة جدًا ويجب عدم تجاهلها.

في بعض الحالات يمكن أن يتجمع اللعاب باتجاه الخلف بدل أن يخرج من الفم، وهذا يحتاج إلى تقييم متخصص للبلع.

بعض الحالات العصبية أو النمائية

سيلان اللعاب أكثر شيوعًا لدى بعض الأطفال الذين لديهم حالات عصبية أو حركية مثل الشلل الدماغي، لأن التحكم الحركي بالفم والإحساس والبلع قد يكون متأثرًا.

وهذا لا يعني أن كل طفل يريّل لديه مشكلة عصبية — إطلاقًا.

وجود الريالة وحدها لا يكفي للوصول إلى مثل هذا الاستنتاج. نحن ننظر إلى نمو الطفل كله، وحركته، وفهمه، وأكله، وبلعه وكلامه قبل التفكير في السبب.

الأسنان والفم والارتجاع وبعض الأدوية

مشكلات الأسنان والإطباق، والتهابات الفم، والارتجاع عند بعض الأطفال، وبعض الأدوية قد تؤثر أيضًا في التحكم باللعاب أو تزيد المشكلة الموجودة أصلًا.

ولهذا من الخطأ أحيانًا أن تبدأ الأسرة بسلسلة تمارين للفم بينما السبب الحقيقي أن الطفل لا يتنفس من أنفه بشكل مريح أو لديه مشكلة أخرى تحتاج إلى علاج.

هل سيلان اللعاب يعني أن طفلي متأخر في الكلام؟

لا.

الريالة وحدها لا تعني وجود تأخر في الكلام.

طفل قد تكون لغته ممتازة ويكون لديه سيلان لعاب، وطفل آخر لديه تأخر لغوي ولا توجد لديه أي مشكلة في التحكم باللعاب.

لكن في بعض الأطفال قد يجتمع الاثنان لأن السبب الأساسي يؤثر في أكثر من وظيفة. فإذا كان الطفل يريّل كثيرًا، وكلامه غير واضح جدًا، ويواجه صعوبة في تحريك الطعام داخل الفم أو المضغ أو إغلاق الشفتين، فوجود هذه العلامات معًا يستحق تقييمًا أوسع.

المهم أن نتوقف عن استخدام قاعدة: “يريّل إذن عضلات فمه ضعيفة”.

ليست بهذه البساطة.

متى يجب تقييم سيلان اللعاب عند الطفل؟

إذا كان الطفل صغيرًا والريالة خفيفة وتتناقص تدريجيًا، ففي كثير من الحالات لا يوجد ما يدعو للقلق.

لكن التقييم يصبح أكثر أهمية عندما تكون الترويلة شديدة لدرجة أن وجه الطفل أو ملابسه تبقى مبللة معظم الوقت، أو تستمر بوضوح بعد عمر الرابعة، أو تسبب تهيجًا مستمرًا حول الفم والذقن.

كذلك انتبهي إذا كانت معها صعوبات في الأكل أو المضغ أو البلع، كلام شديد عدم الوضوح، تنفس مستمر من الفم، شخير واضح، ضعف في التحكم بالرأس أو الجسم، أو تأخر نمائي آخر.

أما إذا كان الطفل يسيل لعابه فجأة ولا يستطيع البلع، أو ظهرت صعوبة في التنفس، أو اختناق، أو صوت تنفس غير طبيعي، أو كان هناك احتمال أنه ابتلع جسمًا غريبًا، فهذه ليست “ريالة عادية” وتحتاج إلى عناية طبية عاجلة.

ماذا يمكن أن نفعل في المنزل؟

أول شيء: لا تجعلي يوم الطفل كله عبارة عن:

“سكر تمك.”

“ابلع.”

“امسح ريالتك.”

“سكر تمك!”

ثم نكررها مئة مرة إلى أن يكره الطفل اللعاب والفم والأم والمنديل مجتمعين.

الفكرة هي أن نساعده على الوعي والتحكم، لا أن نطارده.

ساعديه على ملاحظة الجاف والمبلول

إذا كان الطفل قادرًا على الفهم، يمكن استخدام كلمات بسيطة مثل:

“ذقنك مبلول.”

ثم بعد التجفيف:

“الآن جاف.”

شيئًا فشيئًا يمكن أن يتعلم الطفل ملاحظة الإحساس بنفسه.

الربط بين البلع والتجفيف

يمكن استخدام إشارة بسيطة ومتفق عليها بدل الكلام المستمر، مثل لمس الذقن أو قول كلمة قصيرة: “ابلع”.

ثم نشجع الطفل الأكبر على تجفيف فمه بنفسه عندما يستطيع.

بعض البرامج السلوكية التي تعتمد على زيادة وعي الطفل باللعاب والتذكير بالبلع يمكن أن تساعد، لكن نجاحها يعتمد على عمر الطفل وفهمه وقدرته على المشاركة.

انتبهي إلى جلسته

عندما يلعب أو يأكل، حاولي أن يكون جسمه مستقرًا ورأسه في وضع جيد قدر الإمكان.

هذا مهم بشكل خاص للطفل الذي ينحني إلى الأمام أو يحتاج إلى دعم حركي.

لا تفركي وجهه طوال اليوم

التجفيف اللطيف أو التربيت والدَبّ بدل الفرك المستمر أكثر راحة للجلد، وهناك إرشادات علاجية تستخدم هذه الطريقة بدل المسح المتكرر. كما يمكن للطبيب أو الصيدلي تقديم المشورة حول كريم حاجز مناسب إذا أصبح الجلد حول الفم متهيجًا باستمرار.

عالجي السبب، لا المنديل فقط

إذا كان الطفل يتنفس من فمه لأن أنفه مسدود دائمًا، فلن يحل منديل أكبر المشكلة.

وإذا كان لديه مشكلة في الأسنان، نحتاج طبيب الأسنان.

وإذا كانت هناك صعوبة في المضغ أو البلع أو التحكم بحركات الفم، فقد يحتاج إلى تقييم أخصائي نطق ولغة.

وإذا ظهرت علامات مرتبطة بالأنف أو اللحمية أو اللوزتين، فقد يكون تقييم الأنف والأذن والحنجرة ضروريًا.

هل تمارين النفخ واللسان تعالج الريالة؟

هنا نحتاج إلى قليل من الحذر.

ستجدين على الإنترنت عشرات الفيديوهات: انفخي شمعة، العبي بالصفارة، حرّكي اللسان يمينًا ويسارًا، اعملي مساج، ضعي شيئًا باردًا… وكأننا وجدنا زر إغلاق مصنع اللعاب.

الحقيقة أكثر تعقيدًا.

بعض الاستراتيجيات الحركية أو الحسية للفم تُستخدم سريريًا مع أطفال محددين، لكن الأدلة لا تقول إن مجموعة واحدة من تمارين الفم تصلح لكل طفل لديه سيلان لعاب. الأكاديمية الأمريكية للشلل الدماغي وطب النمو تشير إلى استخدام هذه الأساليب سريريًا، لكنها تذكر أيضًا أن الدليل على فعاليتها ليس حاسمًا.

لذلك الأفضل أن نعرف أولًا: لماذا يريّل هذا الطفل تحديدًا؟

طفل لا يغلق شفتيه ليس مثل طفل لديه انسداد أنفي، وكلاهما ليس مثل طفل لديه صعوبة في البلع أو ضعف في الإحساس باللعاب.

العلاج الجيد يبدأ من السبب، لا من قائمة تمارين محفوظة.

ماذا يفعل أخصائي النطق واللغة؟

عندما تكون الحالة ضمن مجال عمله، لا ينظر أخصائي النطق إلى كمية الريالة فقط.

قد يقيّم وضعية الفم في الراحة، إغلاق الشفتين، حركة الفك واللسان، الوعي الحسي حول الفم، المضغ، الأكل والشرب، قدرة الطفل على البلع عند الطلب، ومدى فهمه وقدرته على استخدام تذكيرات سلوكية.

وإذا ظهرت مؤشرات على مشكلة بلع، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم بلع أكثر تخصصًا، وأحيانًا إلى فحوص إضافية بحسب الحالة.

أي أن السؤال ليس فقط:

كيف نوقف الريالة؟

بل:

لماذا لا يستطيع الطفل التحكم بلعابه كما نتوقع؟

وهنا يبدأ العلاج الحقيقي.

وهل توجد أدوية لعلاج سيلان اللعاب؟

نعم، توجد علاجات دوائية تُستخدم في حالات معينة من سيلان اللعاب المزمن والشديد، خصوصًا لدى بعض الأطفال ذوي الحالات العصبية.

وهناك أيضًا خيارات تخصصية أخرى في الحالات المناسبة، مثل حقن البوتولينوم في الغدد اللعابية، وقد تُناقش الجراحة في حالات محددة جدًا.

لكن هذه ليست علاجات منزلية ولا خيارات نلجأ إليها لأن الطفل “يريّل شوي”.

الأدوية التي تقلل إفراز اللعاب قد تسبب آثارًا جانبية، ولذلك يجب اختيارها ومتابعتها طبيًا. وتوصي NICE أولًا بتقييم العوامل التي تزيد سيلان اللعاب، مثل الوضعية والأدوية والارتجاع ومشكلات الأسنان، قبل الانتقال إلى العلاج الدوائي في الأطفال الذين يحتاجونه.

في النهاية: لا تعدّي قطرات اللعاب… راقبي الطفل كله

الريالة في عمر صغير قد تكون شيئًا عابرًا وطبيعيًا تمامًا.

لكن عندما تستمر أو تصبح شديدة، لا يكفي أن نقول: “هو هيك من وهو صغير”.

راقبي كيف يتنفس، وكيف يغلق فمه، وكيف يمضغ ويبلع، وكيف يجلس، وهل يشعر عندما يصبح وجهه مبلولًا، وهل توجد صعوبات أخرى في الكلام أو الحركة أو النمو.

هذه التفاصيل هي التي تخبرنا إن كان الطفل يحتاج فقط إلى بعض الوقت والمساعدة البسيطة، أم يحتاج إلى تقييم لمعرفة السبب الحقيقي.

والأهم: لا تحولي الريالة إلى معركة يومية مع طفلك. هو في الغالب لا يفعلها عن قصد، ولا يحتاج إلى سماع “امسح تمك!” كل دقيقتين.

نريد أن نعلّمه التحكم… لا أن نجعله يشعر أن فمه عامل مصيبة.


أسئلة شائعة عن سيلان اللعاب عند الأطفال

هل سيلان اللعاب عند عمر سنتين طبيعي؟

قد يحدث سيلان اللعاب في هذا العمر، خصوصًا أثناء التسنين أو التركيز أو المرض والتعب. المهم هو شدته ووجود علامات أخرى. الريالة الغزيرة جدًا أو المصحوبة بصعوبة في الأكل أو البلع أو التنفس تستحق التقييم حتى لو كان الطفل صغيرًا.

متى تصبح الريالة غير طبيعية؟

يُعتبر سيلان اللعاب المستمر والواضح بعد عمر أربع سنوات سببًا مناسبًا لإجراء تقييم، خصوصًا إذا كان شديدًا أو يؤثر في الطفل وحياته اليومية.

هل الريالة بسبب ضعف عضلات الفم؟

أحيانًا توجد صعوبة في التحكم الحركي بالفم، لكن هذا ليس السبب الوحيد. التنفس من الفم، ضعف الإحساس باللعاب، وضعية الرأس والجسم، صعوبات البلع، مشكلات الأسنان وبعض الحالات الطبية قد تلعب دورًا أيضًا.

هل أخصائي النطق يعالج سيلان اللعاب؟

قد يكون أخصائي النطق واللغة جزءًا مهمًا من التقييم والعلاج عندما تكون المشكلة مرتبطة بالتحكم الفموي أو الوعي الحسي أو الأكل والبلع. وفي حالات أخرى قد يحتاج الطفل أيضًا إلى طبيب أطفال أو أنف وأذن وحنجرة أو طبيب أسنان أو فريق متعدد التخصصات.

هل كثرة اللعاب تعني وجود مشكلة خطيرة؟

لا. كثير من حالات سيلان اللعاب عند الأطفال الصغار تكون طبيعية أو مرتبطة بعوامل بسيطة. لكن وجود علامات أخرى، أو استمرار المشكلة بشكل واضح مع تقدم العمر، هو ما يجعل التقييم مهمًا.

 

Views: 0

تابعي طفلي يتكلم

معلومة قصيرة اليوم قد تصنع فرقًا في تواصل طفلك غدًا

Afnan Alaqrabawi
عن كاتبة المقال

Afnan Alaqrabawi

أخصائية سمع نطق · علوم السمع والنطق

يمكنك زيارة صفحة الكاتبة للاطلاع على مقالاتها ومجالات الكتابة التي تغطيها في الموقع.

صفحة الكاتبة